"إذا مات المؤمن الفقيه ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدها شيء" (أصول الكافي، ج 1، ص 38)
سماحة المستطاب العالم التقي آية الله السيد الحاج آقا تقي الطباطبائي القمي دامت بركاته
بعد السلام و التحية، ببالغ الأسف تلقيت نبأ وفاة العالم العظيم و الفقيه العالي القدر سماحة آية الله السيد الحاج آقا حسن الطباطبائي القمي – أعلى الله مقامه- شقيقكم المحترم، و قد تأثرت بذلك.
العالم الكبير الذي قضى عمره الشريف في سبيل الحماية و الدفاع عن الإسلام العزيز و المذهب الشريف لأهل بيت العصمة و الطهارة – سلام الله عليهم أجمعين - ؛ و كان من طلائع و مؤسسي الثورة الإسلامية و من المناضلين
في هذا الطريق، و بالطبع تحمّل الحصار و الحبس و النفي و الكثير من الظروف غير اللائقة، و حتى بعد إنتصار الثورة أيضا تعرض للشدّة و القسوة و الكثير من الإجحاف و الحرمان.
إنني أعزي حضرة ولي العصر – عجل الله تعالى فرجه الشريف - و حضرات العلماء الأعلام و الحوزات العلمية و سماحتكم و السادة المحترمين أبناء السيد و جميع ذويه و محبيه و البيت المكرّم للمرحوم آية الله العظمى الحاج
السيد حسين الطباطبائي القمي – أعلى الله مقامه -.
و أسأل الله القادر المتعال للمرحوم علو الدرجات و الحشر مع أجداده الطاهرين – سلام الله عليهم أجمعين - و لجميع ذويه و محبيه الصبر الجميل و الأجر الجزيل و لسماحتكم الصحة و السعادة و المزيد من التوفيق لخدمة
الإسلام العزيز.
و السلام عليكم.