"اذا مات المؤمن الفقيه ثلم في الاسلام ثلمة لايسدها شيء". (الكافي 38/1)
جناب مستطاب الفاضل المحترم حجة الاسلام و المسلمين الشيخ محمدجواد فاضل دامت افاضاته
بعد السلام و التحية، ببالغ الاسف تلقيت نبأ رحيل المرحوم المغفور له العلم الكبير و الروحاني الخدوم سماحة آيةالله الحاج الشيخ محمد فاضل اللنكراني طاب ثراه، والد سماحتكم و تأثرت بذلك.
لقد ذهب الفقيه الكبير الذي كرّس عمره في سبيل الدفاع عن الاسلام العزيز و مكتب أهل بيت العصمة و الطهارة – سلام الله عليهم اجمعين – و تدريس العلوم الدينية و تربية الفضلاء و الطلبة المحترمين، إلي جوار رحمة
ربه.
إنني أعزي بهذه المصيبة حضرة ولي العصر – عجل الله تعالي فرجه الشريف – و الحوزات العلمية و العلماء الاعلام و سماحتكم و جميع ذويه و محبيه، و أسأل الله القادر المتعال للمرحوم علو الدرجات و الحشر مع الائمة
الطاهرين – سلام الله عليهم اجمعين – و لجميع المتبقين و ذويه و محبيه الصبر الجميل و الاجر الجزيل، و لسماحتكم الصحة و المزيد من التوفيق لخدمة الاسلام العزيز.
والسلام عليكم.