إنا لله و إنا إليه راجعون
طهران، الأسرة المحترمة للعالم الكبير و الروحاني الخدوم المرحوم المغفور له حجة الإسلام و المسلمين الحاج الشيخ محمد رضا توسلي –طاب ثراه-
بعد السلام و التحية، ببالغ من الأسى تلقيت النبأ المفجع لرحيله و تأثرت جداً.
لقد كان المرحوم من تلامذة و ملازمي المرحوم آية الله العظمى الإمام الخميني و الثقل العلمي و المعنوي لبيت سماحته، و لا يخفى على أحد خدماته للإسلام و للثورة.
إنني أعزي بهذه المصيبة حضرة ولي العصر عجل الله تعالى فرجه الشريف و البيت المكرّم للإمام و حضرات العلماء الأعلام و أسرته و أبناءه و ذويه، و منهم سماحة المستطاب حجة الإسلام الشيخ ولائي دامت إفاضاته صهره
المحترم.
و أسأل الله تعالى له علو الدرجات و الحشر مع الأئمة المعصومين –عليهم السلام- و لجميع أسرته و أبناءه و محبيه الصبر الجميل و الأجر الجزيل.